الاثنين، 18 أغسطس 2014

داعش ليس حالة إسلامية و إنما حالة لا معنى



داعش ليس ظاهرة إديولوجية أو دينة مرتبطة بالإسلام أو مذهب من مذاهبه ، وإنما هي حالة من حالات غياب المعنى والتيه الوجودي الذي سقط فيه كثير من أبناء الأمة الإسلامية ، وهي حالة انفعال لا واعية عن واقع مرفوض صنع تحت أعين خبيثة خططت له بإحكام لإطالة أمد الاستغلال والاستعمار والاستبداد ...
داعش صنيعة استعمارية لتحقيق مجموعة من الأهداف منها :
*
تقسيم المقسم ، وتجزيء المجزأ " سايس بيكو الثاني"
*
وأد أي حلم عربي إسلامي بالتحرر والاستقلال والطموح لغد أفضل
*
خلق حالة من الفوضى والارتباك داخل الأمة الإسلامية .
*
الحد من تصاعد المد الإسلامي في العالم العربي
*
خلق حالة من العداء لأي مشروع إسلامي وتشويهه أمام الرأي العالم الإسلامي والعالمي ....
*
داعش مشروع إلحادي تنصيري بعباءة سلفية ، لأن خلق حالة مشوهة عن الإسلام يعني أليا تهيئ الأرضية للإلحاد والتنصير ...
داعش حالة لافكرية غير مرتبطة بالإسلام و هي نتيجة لحالة غير مستقرة في العالم العربي ومفصلية في تاريخ الأمة وهي ورقة من أوراق المؤامرة الأخطر وإفشالها يعني انتصار نوعي كبير للأمة وللإنسانية ...
******
الذي يخيف في داعش هي حالة اللا معنى التي بدأت تجتاح شريحة عريضة من أبناء الأمة نتيجة للظلم والطغيان والأزمة وغياب ثقافة علمية وشرعية وانتشار حالة من الميوعة الفكرية والأخلاقية وانسداد الأفق واسترخاص قيمة الإنسان وتمجيد الموت ... مما قد يساعد على انتشار ثقافة حمل السلاح والقتل ، لأن حالة الهدوء السائدة في أغلب الأقطار ليس نتيجة للقبضة الأمنية وإنما هي نتيجة لثقافة رفض العنف في الأمة ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نرحب بتعليقات الزوار الكرام، كما ندعوهم إلى إبداء ملاحظتهم وإقتراحتهم قصد تطوير المدونة.
رأيكم يهمنا في تطوير هذا المنبر وشكرا.