و أخيرا قررت إنشاء حزب جديد في المغرب ليضاف
إلى قائمة الأحزاب الوطنية المناضلة الرائعة المحافظة على استقرار وأمن الوطن
والمحافظة كذلك بشكل كبير جدا على جيوب "المواطنين "أو عفوا الرعايا
الرائعين المسالمين والنائمين ليل نهار
....
حزب البطيخ ليس حزبا كباقي الأحزاب أو رقم
يضاف إلى قائمة الأحزاب الطويلة ، بل هو إضافة نوعية وقفزة سياسية كبيرة بل
مجتمعية سيكون لها آثار إيجابية على هذا الوطن الجريح الذي عان كثيرا من أحزاب
الكرطون التابعة للفساد والمطبلة لكل شيئ ، نحن مستقلون في قرارتنا ومواقفنا لا
نخشى أحد ولا نداهن نعلنها صرخة مدوية في وجه الفساد مهما كان موقعه أو قوته ، لكن
طبعا دائما نضع مصلحة الوطن فوق مصلحة حزبنا لذلك نلتزم الصمت في وجه الفساد أو
نضحك له عندما نرى الوطن وما أدراك ما الوطن على هاوية الإفلاس ، فالسياسة فن
الممكن ، وهذا ليس تناقضا أبدا و إنما هو عين الحكمة و الصواب وحزبنا أصيل في
الحكمة والحكماء فصوتنا وصل عنان السماء ومدحنا خرج من قصور البلاط رغم أننا لم
نسمع ذلك مباشرة وهو ما يدل على أن هذا المدح حقيقي وليس مجاملة ، وأنتم تعرفون ما
ذا يعني مدح البلاط أو حاشية الدلاح لك وهي شهادة نعتز بها و تهمنا في هذه
اللحظة لأننا نعرف أن أن الدلاح هو من يختار ويقرر الاستمرار لأن شعبنا ورعيانا يحب الدلاح كثيرا ووضع كل ثقته فيه....
لماذا البطيخ كشعار لحزبنا
قد يتساءل سائل من رعايانا لماذا البطيخ
بالضبط وهو سؤال مشروع ووجيه ، ونحن حزب منفتح يحترم أراء عناصره لذلك الجواب على
هذا السؤال مسؤولية عظيمة سنتصدى لها بكل تفاني وحزم كما عهدتمونا ونحن مناضلون في
أحزاب أخرى قبل أن ننشق منها أو نهرب منها لأنها كانت تغص بأمثالنا وتضيق للجميع
فنصحونا بالخروج وهو ما فعلناه ....
البطيخ كلمة جليلة وعظيمة لها مكانة في
ثقافتنا الدينية الإسلامية ، وهنا لابد من الإشارة أننا لن نسمح لأي كان أن يزايد
علينا في الدين فنحن أولى الناس به ونحن أكثر الناس متدينين ، وعليه فرفع شعاره من
طرف البعض هو مجرد مزايدة مكشوفة ورعايانا ومناضلين متفطنين لهذه القضية فلا
داعي للخوض فيها الآن ،لأن الأوامر لم تصدر بعد.
وعودة إلى مكانة البطيخ في ثقافتنا الدينية ، فلولا أهميته ومكانته
السامية لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة عنه ، فهو معفي من إخراج
الزكاة عكس بعض النباتات التي وجب الزكاة فيها فعن معاذ بن جبل * أن النبي صلى الله عليه وسلم
فرض فيما سقت السماء والبعل وما سقى العيون من الحبوب العشر وأما البطيخ والقثاء والبقل والخضر والرمان والقصوب فقد عفا
عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم"الطبراني في معجمه الكبير"، ومالك
رحمه الله و نحن أهل المغرب على مذهب سائرون في كل شيء حرم بيع البطيخ قبل أن ينضج
وهو دليل أخر على قدسية هذه الثمرة العجيبة وقياسا عليه فنحن لن نأكل رعايانا ولن
نسرقهم أبدا إلا بطيب خاطرهم ، زد على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت أنه
أكل البطيخ وهذا حافزا لكل المغاربة للإنخراط في حزبنا لأننا قررنا أن نقيم في كل
سنة موسما للبطيخ
وفي فضل البطيخ أحاديث كثيرة ضعفها أنصار الدلاح و"الكرموس "
حسدا من عند أنفسهم وتنفيذا لمخططات الغرب و أعداء الأمة في تشويه سمعت حزبنا
الكبير ومنها الأثر المروي عن ابن عباس "فى البطيخ عشر خصال هو طعام وشراب
وريحان وفاكهة وأشنان ويغسل المثانة ويغسل البطن ويكثر ماء الظهر ويزيد فى الجماع
ويقطع الإبْرِدة وينقى البشرة"
أما اختيارنا للبطيخ من الناحية الاجتماعية والسيكولوجية نابع من
إيماننا أن المغاربة يحبون البطيخ رغم غلاء أسعارها وارتفاعها الصاروخي و وفرتها
وكثرتها وهو دليل أخر على حب المغاربة لها ، كما أن أكلها يكون موسميا دافع لنا خاصة
نحن عرمة الأحزاب المغربية نفضل العمل الموسمي الانتخابي على العمل الدؤوب والمستمر لما فيه من
تعب لأعضائنا واستنزاف لميزانية الأحزاب وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على وضعية الزعيم
وحاشيته فكل شيء يمكن فعله في حزبنا إلا صرف ميزانية الحزب على أنشطته .....
نتوقف مع هذا القدر من التعريف بحزبنا الجديد ، مع الاشارة أن الحلقة القادمة سنقف فيها مع صفات أعضائنا المبجلين
وعاش البطيخ صامدا شامخا ومناضلا
البطيخ ..... البطيخ ......
البطيخ ..... البطيخ ..... البطيخ ....... البطيخ ....... البطيخ ..... البطيخ
.......البطيخ ........ البطيخ 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
نرحب بتعليقات الزوار الكرام، كما ندعوهم إلى إبداء ملاحظتهم وإقتراحتهم قصد تطوير المدونة.
رأيكم يهمنا في تطوير هذا المنبر وشكرا.