الخميس، 30 يناير 2014

لنكن إيجابين في هذه الحياة


  عندما تحاول فهم حقيقة الصراع العالمي وما يخلفه من ضحايا على الأرض ، من قتل

لكل القيم والمعاني السامية و لما يتركه من أثار سلبية على حياة الناس ـ يحتار العقل في

تحديد الأسباب الحقيقية التي يمكن أن تكون بالفعل هي الدافع وراء كل هذا القتل فيستحيل

أن يكون دافعها إنساني يستحق التدافع والعيش معه ويستحيل أن يكون منبعه الدين الذي

جاء في الأساس ليخلص الإنسان من العبودية والحقد وسفك الدماء

القتل و الفتنة والدمار الذي تعوم فيه البشرية منبعه أحقاد بعض النفسوس الني تهاوة في شرك الحقد والكراهية حتى لذاتها ولكل ما هو

جميل في هذه الحياة، فامتطت أشخاصا جبناء و استغلت ديانات بعينها فنفثت سمومها في العالمين بألوان و أطياف تحسبها شتى و

هدفهاواحد.

وللحد من ذلك لا نملك نحن البشر سور السير على نهج الأنياء و الهدي الرباني ، و اتهام التفس التي تزين الشر و تلبسه قميص الخير

لنشر الدمار و الخراب في هذه الأرض التي اشتكت ملائكة الرحمان من قبل للرحمان من هذا الإنسان الذي جعله الله خليفته لنشؤ قيم

الخير و المحبة والسلام .